جواد شبر

250

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أنت الذي دق معناه لمعتبر * يا آية اللّه بل يا فتنة البشر وحجة اللّه بل يا منتهى القدر عن كشف معناه ذو الفكر الدقيق وهن * وفيك رب العلا أهل العقول فتن أنى بحدّك يا نور الإله فطن * يا من اليه إشارات العقول ومن فيه الألبّاء تحت العجز والخطر ففي حدوثك قوم في هواك غووا * إن أبصروا منك أمرا معجزا فغلوا حيرت أذهانهم يا ذا العلا فعلوا * هيمت أفكار ذي الأفكار حين رأوا آيات شأنك في الأيام والعصر أوضحت للناس أحكاما محرفة * كما أتيت أحاديث مصحفة أنت المقدم اسلافا وسالفة * يا أولا آخرا نورا ومعرفة يا ظاهرا باطنا في العين والأثر يا مطعم القرص للعافي الأسير وما * ذاق الطعام وأمسى صائما كرما ومرجع القرص إذ بحر الظلام طما * لك العبارة بالنطق البليغ كما لك الإشارة في الآيات والسور أنوار فضلك لا تطفى لهن عدا * مما يكتمه أهل الضلال بدا تخالفت فيك أفكار الورى أبدا * كم خاض فيك أناس وانتهى فغدا معناك محتجبا عن كل مقتدر لولاك ما اتسقت للطهر ملته * كلا ولا اتضحت للناس شرعته